اليورو يبقى مستقراً رغم تصريحات البنك المركزي
كازاكس (المركزي الأوروبي): التضخم يعود إلى هدف 2% ولا حاجة حالياً لتعديل أسعار الفائدة خلال جلسة التداول الأوروبية يوم الجمعة، صرّح عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك المركزي في لاتفيا، مارتينش كازاكس، بأنه لا توجد حالياً أي حاجة لتغيير أسعار الفائدة. وأكد أن المركزي الأوروبي يراقب التطورات عن كثب وسيستجيب إذا شهدت الأوضاع الاقتصادية تغييرات كبيرة.
تحقيق هدف التضخم؛ السياسة النقدية ثابتة شدّد كازاكس على أن المركزي الأوروبي نجح في إعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2%، وهو ما يمثل محطة مهمة في مسار سياسته النقدية. وأضاف أن البنك مستعد لتعديل الأسعار عند الضرورة، إلا أن الموقف الحالي ما يزال مناسباً في هذه المرحلة.
وقال كازاكس: "سنقوم بتعديل أسعار الفائدة إذا تغيّر الوضع"، مؤكداً نهج البنك المرن والمتحفّظ تجاه التطورات المستقبلية.
استجابة محدودة في الأسواق؛ زوج اليورو/الدولار يتحرك جانبياً على الرغم من التصريحات، لم يُظهر اليورو (EUR) رد فعل كبير. فبحلول وقت كتابة التقرير، كان زوج اليورو/الدولار (EUR/USD) يتداول بالقرب من مستوى 1.1635، ويتحرك جانبياً منذ افتتاح السوق يوم الجمعة. وتشير هذه الحركة الهادئة إلى أن المتداولين ينتظرون إشارات أقوى أو بيانات جديدة قبل إعادة تموضعهم.
السياسة الجمركية الأمريكية أقل ضرراً من المتوقع كما علّق كازاكس على سياسة الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، موضحاً أن تأثيرها يبدو أقل سلبية مما كان يُخشى في البداية. ورغم أن ذلك قد يخفف بعض المخاوف بشأن التجارة العالمية، فإنه لم يترك أثراً كبيراً على أسواق العملات في المدى القصير.
الخلاصة: نجح البنك المركزي الأوروبي في تحقيق هدف التضخم ولا يرى حاجة فورية لتغيير أسعار الفائدة. وتعكس تصريحات كازاكس رؤية مستقرة للسياسة النقدية مع استعداد للتحرك إذا تغيّرت الظروف. وفي الوقت نفسه، يبقى اليورو مستقراً، فيما يواصل المتداولون مراقبة المؤشرات الاقتصادية الأوسع بحثاً عن اتجاه واضح.