قرارات FOMC وبنك كندا
تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له خلال أربع سنوات بعد أن قلّل الرئيس ترامب من المخاوف بشأن ضعف الدولار مؤخراً، ما أدى إلى زيادة عمليات البيع في أسواق العملات قبيل قرار الاحتياطي الفيدرالي المتوقع اليوم بشأن أسعار الفائدة. وفسّر المتداولون هذه التصريحات على أنها إشارة لاحتمال استمرار ضعف الدولار، الأمر الذي رفع مستويات التقلب في سوق الفوركس.
يستعد المستثمرون لأسبوع حافل بالأحداث في الأسواق المالية، حيث يتزامن قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة مع إعلان نتائج الربع الرابع لكبرى شركات التكنولوجيا. ومن المتوقع أن تؤثر توقعات احتمال توقف خفض الفائدة، إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي حول قيادة البنك المركزي، على شهية المخاطرة وتدفقات الأموال في سوق العملات.
تشير تحديثات السوق الأخيرة إلى حالة من التفاؤل الحذر في سوق العملات، مدفوعة ببيانات اقتصادية متباينة وتطورات جيوسياسية. فقد تعزز اليورو أمام الدولار، بينما بقي الجنيه الإسترليني متماسكاً، في حين يتعرض الين لضغوط مع تقييم المتداولين لاحتمالات تغيّر مسار السياسة النقدية الأمريكية.
يتضمن التقويم الاقتصادي اليوم قرار لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية (FOMC) بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب بيان بنك كندا (BoC)، وهما يُعدّان من أهم المحفزات لتحركات العملات. وغالباً ما تتسبب قرارات البنوك المركزية في ارتفاع التقلبات على الأزواج الرئيسية مثل الدولار الأمريكي واليورو والدولار الكندي (USD/EUR/CAD).