البنك المركزي الأوروبي
الروبية الهندية (INR):
يتدخل بنك الاحتياطي الهندي (RBI) بنشاط لتحقيق استقرار الروبية في ظل التحديات الاقتصادية. على الرغم من خفض أسعار الفائدة مؤخرًا بهدف تعزيز النمو، فإن إجراءات البنك للحد من تقلبات سوق الصرف الأجنبي أدت إلى انخفاض سيولة الروبية، مما أدى إلى تباطؤ الإقراض المصرفي. أصبحت الروبية أضعف عملة آسيوية هذا العام، مما أثار مناقشات حول إمكانية السماح بمزيد من الانخفاض في قيمتها. باع بنك الاحتياطي الهندي ما يقرب من 40 مليار دولار بين أكتوبر وديسمبر للحفاظ على استقرار العملة.
الدولار الأمريكي (USD):
ضعف الدولار الأمريكي بسبب المخاوف المستمرة من حدوث ركود اقتصادي. أدت المخاوف بشأن النمو الاقتصادي إلى انخفاض جاذبية الدولار، حيث يبحث المستثمرون عن أصول أكثر أمانًا. ساهم هذا الشعور في تداول الدولار بالقرب من أدنى مستوى له خلال أربعة أشهر.
الين الياباني (JPY):
ارتفع الين الياباني، ليصل إلى أعلى مستوى له خلال خمسة أشهر مقابل الدولار الأمريكي. يُعزى هذا الارتفاع إلى زيادة الطلب على الأصول الآمنة وسط حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي، بالإضافة إلى التكهنات حول إمكانية رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان.
اليورو (EUR):
اكتسب اليورو قوة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الآمال في اتفاق حول الإنفاق الدفاعي الألماني. بالإضافة إلى ذلك، أثّر قرار البنك المركزي الأوروبي الأخير بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على أداء اليورو.
توقعات السوق:
يراقب المستثمرون عن كثب البيانات القادمة حول التضخم الاستهلاكي في الولايات المتحدة، حيث يمكن أن تؤثر على قرارات السياسة النقدية المستقبلية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. من المتوقع أن توفر هذه البيانات رؤى حول اتجاه أسعار الفائدة والصحة الاقتصادية العامة، مما سيؤثر على تقييمات العملات.
يرجى ملاحظة أن أسواق الصرف الأجنبي تتأثر بعوامل متعددة، ويمكن أن تتغير أسعار العملات بسرعة. من المستحسن استشارة مصادر متعددة والبقاء على اطلاع دائم بالأخبار في الوقت الفعلي لاتخاذ قرارات مستنيرة.